Yahoo!

قصة ..قصيرة

كتبها asma shaker ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 23:09 م

0099

 

قصة قصيرة

خوف…

 

” أخي الصغير جدا.. ” أيمن”…غدا ستكبر … ستفهم كل شئ يا عزيزي  

 

رائحة الارتياب تسكن الهواء، ضوء شمعة صغير يتأرجح ، ظل شاحب يسيل علي الجدران ، أشكال سوداء تتكئ الفراغ ..تتضح كلما اقتربتُ .

طائرة  استطلاع تحوم فوق الليل ، الطنين يعلو ….. صوتها يقف فوق السقف تماما ، ينتابني دوار خفيف ، أحاول نفضه من رأسي .

 

انحني علي وجه الصغير، يلامس الضوء طرف وسادته ، أتأكد من انه لا يزال نائما في أحلامه الملونة ، أتنهد بارتياح ، ينام بعمق ، لن يفزع .

أتذكر ذلك الجهاز ، ابحث عن زره السحري الصغير ، أجده تحت كلمة (  (on

ترتمي الأخبار العاجلة و المكررة : ” سماع دوي … وسط مدينة غزة ” ، ” … شهداء تم انتشالهم من تحت الركام ” ، ” استهداف سيارة علي طريق ….. ” ، ” لا يزال القصف مستمر فوق … ” .

يتكاثف خوفي ، يتكاثف الصوت هناك .. في الاعلي ، طائرة اكبر ربما … أغلق الراديو …

تهتز الأرض … غارة أخري  جديدة ….

انفجارات كثيرة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال 1

كتبها asma shaker ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 03:17 ص

 

122723

 

 

” !!! مثقفين “

 أسماء شاكر

لم يعد ذلك الشخص الذي يرتدي نظارات سميكة، حاملا كتبه الثقيلة هو ذاته المعروف ب ” مثقف زمانه “، بعدما أصبحت مواصفات المثقف و امتيازاته تختلف تبعا للـستايل الدارج ، أو ” الموضة ” بمعني آخر !

ربما كانت العوامل التي أدت لاهتزاز مفهوم الثقافة لدينا أقوي من أن تقاوم، خاصة وأن تلك العوامل كانت يومية ومتناولة ، تتكرر دون أن نشعر بها ، فالمتغيرات الاجتماعية ومدي تقبل المجتمع لها خاصة كشباب ، أدي لإغفالنا البحث عن هويتنا و مسؤولياتنا في ثنايا تلك الثقافات الكثيرة التي صرنا ننتمي إليها ، دون وعي منا .

ولا يعني ذلك عدم انفتاحنا علي العالم بثقافاته، لكننا أصبحنا نستقبل تلك الثقافات ونستهلكها كنافذة للهروب من الضغوط ، وكمتطلب للتغيير ، ولكن دون اقتناع بفلسفاتها و حيثياتها الكثيرة ، فقط نعتمد علي ما هو شكلي ، كمحاولة للتعبير عن أنفسنا كجيل.

ولست معنية هنا أن اعرف الثقافة أو أن أتطرق إلي منحياتها، لكن ما دفعني لمعالجة الموضوع هو ابتلاعنا للثقافة العابرة ، دون الخوض في جذورها، وإذا ما رأينا ذلك الشخص الذي تحدث عنه في البداية .. بدأنا بإطلاق النكات و سخريتنا بما أنه ” عامل حاله مثقف ” !

ولا يعني أن تكون مثقفا، أن تمارس انعزال العالم الخارجي واعتزال العلاقات الاجتماعية، الذي يصل بالعقل المتطرف حد الخبل أو الجنون ، ولا يعني أيضا أن تقرأ و تقرأ .. وتقرأ ، حتي تدفن تحت أرطال من الكتب كما الجاحظ !

لكن المسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال

كتبها asma shaker ، في 17 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:27 م

 

442884

 

 

القضية  أكبر من أن تقارن .. بلا قضية

 

 

* أسماء شاكر

بضعة كيلومترات قليلة هي المسافة الفاصلة بين غزة و اسديروت ، تلك المسافة التي تهدد امن دولة إسرائيل ، وتشغل بال حكوماتها !

غير أن المسألة باتت أكثر جدية .. كون اسديروت ذريعة مبررة ومنطقية لإثبات الإرهاب الفلسطيني  ، وهو ذاته المربع الخطر الذي تلعب عليه إسرائيل ، لسرقة الرأي العام لصالح وجودها بالعقل والمنطق، وبسياسة التباس المصطلحات و الجغرافيا و التاريخ ، فقط بمسافة مراوغة ، لا تحتاج فيها إسرائيل أكثر من مسافة ما بين سطرين .. ونقطة .

 

اعتقد بأننا نتحمل جزءا من ذلك الالتباس، بل ونوثقه في أوقات كثيرة ، لنقدمه علي طبق من ذهب مع ثقتنا العمياء بأن ما نفعله هو الصواب و الاصوب معا! 

ليس لأننا لم نفهم ما تفعله إسرائيل في الخفاء وإنما لأننا لا نريد أن نفهم، فالمسالة باتت لعبة  تذاكي نمارسها لنخفي عجزنا عن استيعاب ما يحدث من تحت الطاولات ، تلك التي لا يمكن لكاميرا الإعلام أن تراها، متغاضين عن مواجهة الفعل الغير مرئي والمنظم للعقلية الصهيونية، لنتفاجأ بعد فوات الأوان بالطاولة المقلوبة في النهاية ( علي رؤوسنا ) …. وليست الطاولة فحسب !

 

وبما أن الأمر بات عملية فعل ورد فعل ، في حرب مصغرة عسكرية علي تلك المسافة الواقعة ما بين اسديروت وغزة، كانت هناك حرب أخري تدور رحاها، بين غزة اسديروت ولكن … دون صواريخ أو غارات .

تلك الحرب الافتراضية التي وضعت نقاطا علي حروف كثيرة ، كانت تحتاج لأحد يقرأها، بشكلها المجرد و الصريح ، لحقيقة ما تقوم به إسرائيل فيما يتعلق ب اسديروت، خاصة في الإعلام الموجه ، الذي يحاول مرارا إقناع العالم ب عدالة شكواهم من صواريخ القسام البدائية الصنع، تلك التي تقتلهم خوفا قبل أن تسقط ، ومقارنتها برد فعلهم المضاعف ( دفاعا عن النفس ) ، بغارات و اج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص

كتبها asma shaker ، في 17 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:14 م

 

122696

 

 

 

قصص … قصيرة  جدا

 

مطر

شعرت بالخوف قليلا ، صوت ما كان يطرق نافذتها في وقت متأخر من ذلك الليل، اقتربت من النافذة بحذر ، أمسكت ستائر الصمت و خيط الهواء الهارب إلي وجهها…. تنهدت

لم يكن سوي بداية الشتاء !

 

 

طفولة

كانت تنتظر انزياح ذلك الباب المعدني في كل مرة … لترمي حقيبتها في المصعد وتضئ كل الأزرار !

 

 

اتساع

كان الكون صغيرا جدا … في عينيها .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة 9

كتبها asma shaker ، في 3 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:18 م

122573

 

الطفلة ….الثلج

 

اتسعت حدقتي عينيها الصغيرتين، ازدادت خفقات قلبها، اقتربت من النافذة .. اقتربت أكثر…..التصقت أناملها بالزجاج، تتحسس شكل البرودة .

كان الثلج يتساقط …بقع صغيرة من بياض، يشبه نتف غيمة ممزقة تناثرت في الهواء، تسقط علي مهل، تتكوم فوق النوافذ و الأرصفة و السيارات وأعمدة الكهرباء.

 

تجاوزت الباب … تجاوزت الهواء البارد وضجيج الصباح، لا شئ سوي عينان واسعتان وقبعة صوفية ومعطف .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور بكاميرتي

كتبها asma shaker ، في 20 تموز 2008 الساعة: 16:48 م

مجموعة 1

صور بكاميرتي تحكي عن حياة الصيادين علي بحر غزة

.. شاركت في معرض ( الاشياء كما هي)  في مايو الماضي

 بعد سلسلة ورشات عمل للمصورة السويدية ميا غروندال في غزة

 

( تصوير : أسماء شاكر )

 

 

121657

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهيد الصورة

كتبها asma shaker ، في 24 نيسان 2008 الساعة: 20:02 م

15

 

الي روحك … أغنيتك و حبيبتك العنيدة .

 

كعادتك … كنت تقف بانحناء ظلك علي طرف النهار \ ترتكز سيارة "رويترز"  أمام المبني \ ترسم دوائر كثيرة فوق غبار الإسفلت الرمادي \ وتغني لها \ تهدهدها بين كفيك كطفلة صغيرة \ تتحسس أزرارها \ تفاصيل نتوءاتها الضيقة بشبق .

هي التي طبعت علي جسدك ندوب جروح و بقع كثيرة \ لكنك كنت تعشقها رغم كل شئ \ رغم ما حدث لك حين كنت برفقتها في اجتياح قبل عام أو يزيد \ حين رصدوك بشرور أعينهم الحمراء \ فقرروا تصفيتك و قلع عينها بعد أن حدقوا بهويتك .

ارتميت  بعيدا عنها من شدة الانفجار الذي استهدف السيارة \ غبت وسط سحابة الألم الشديد \ لم تستطع رؤيتها .

كنت مسجيا علي الأرض تنازع جراحك الخطيرة \ تتنفس بصعوبة \ و تزحف بصعوبة باحثا عنها \ تطفئ بصدرك \ بوجهك \ بيديك لهب الشظايا و المعدن المحترق \ فتنزرع فيك وجعا .

تزحف .. تزحف \ و تنزف دما من مقلتيك في صدر النار \ تتحسس الأرض  الساخنة .. لتجد حبيبتك كومة بلاستيك ذائبة \ غارقة في دمك .

لم تشعر بشئ بعدها \ وجدت نفسك مضمدا ببياض الشاش علي سرير المستشفي \ وكانوا حولك شاحبين بقلق \ وكنت تهذي بها : " أين الكاميرا ؟ " .

قالوا أنك بأعجوبة نجوت\ وأنك كنت فاقدا وعيك تحت تأثير المخدر المتدفق بدمك \ حين هذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترانيم

كتبها asma shaker ، في 23 آذار 2008 الساعة: 21:48 م

ترانيــــ شتائية ـــــــــم (3)

 

مدرسة

ضمها الي صدره أكثر .. علمها كيف تمسح دموعها بقميصه ، لكنها علمته البكاء !

 

 

 

حب

خطيئة علي يديها يتوب كل الرجال

 

 

 

غواية

جريمة تمارسها كل النساء !

 

 

 

اعتياد

منذ الأزل أمتهن هو المد و الجزر ، ومنذ الوجود امتهنت هي الشروق و الغروب .

 

 

 

غربة

مسحت دمعتها بصمت عندما رحل … لكنها مسحت دمعة أكبر عندما عاد !

 

 

 

وفــاء

عاهدته ألا تبوح بالسر .. غير أنها باحت بالعهد فقط !

 

 

 

حرية

لأجلها أطلق كل أسراب الحمام ، ولأجله حبسها في قفصه الصدري .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم قمري

كتبها asma shaker ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 21:24 م

يأتي طيفه مبللا بالضوء

كحلم قمري .. لم يكتمل

……………….

يسقط سهوا … في ظلالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتاء و أشتية أخري ..

كتبها asma shaker ، في 17 تشرين الثاني 2007 الساعة: 18:54 م

 

 

ترانيمــ شتائيــة ..2

 

 

شمس ..

أغمضت عينيها هربا من الضوء .. غير أن شمسا كانت تختبئ تحت أجفانها .

 

وطن ..

هو تلك المسافة الفاصلة بين الروح و الجسد .

 

نسيان ..

مسح دموعه .. قفز في الهواء .. ليطير خفيفا .. دون أن يلتفت الي ما سقط منه أو ما سيسقط .

 

أمل..

كان خفيً .. كالهواء .. يتنفس الكائن في روحه .

 

خوف ..

لم يستطع أن يجرد حقيقته .. وجلا من عريها الفاضح !

 

حب ..

هو طهارة الأرواح من آثام البشرية منذ الأزل .

 

حيرة ..

وقفا طفلين أمام صندوق الأسرار .. هو كنزا أو حجارة !

 

 

وجع ..

قرأ علي رأسها تراتيله المقدسة .. سألها إن كانت تشعر بالألم .. هي التي أدمتها الجراح .

 

 

 

ضياع ..

انتظرا أن يكتمل القمر في عينيهما .. غير أنه تضائل في ذروة الاكتمال  .

 

 

 قمر ..

سألها .. إن كانت من القمر .. ابتسمت بألم .. كانت قد أطفأت القمر بكفها  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي